![]() |
المحار
ذات مرة كان هناك محار
سأخبرك الآن بقصته: هذا المحار وجد أن بعض الرمال قد دخلت صدفته, وكانت مجرد حبة رمل واحده ولكنها آلمته كثيراً, وذلك لأن للمحار مشاعر وإن لم يظهر عليه ذالك. والآن هل شكا المحار قسوة القدر الذي جلب له مثل هذا الوضع الذي يرثى له؟ هل اخذ يسب الحكومه ويدعو لعقد انتخابات ويطالب بضرورة أن يوفر له البحر حمايه؟. لا، بل قال لنفسه وهو يرقد في صدفته: مادمت لا استطيع إزالة حبة الرمل فسأحاول تحسين الأمور مرت الأعوام كما هي عادتها وواجه المحار قدره المحتوم،تحول إلى وجبة "يخني" وحبة الرمل الصغيره التي كانت تضايقه اصبحت لؤلؤ جميله تلمع بشده. والآن هذه القصه لها مغزى؛ أليس شيئاً رائعاً ما يمكن أن يفعله محار بحبة رمل؟ (ماذا سيضيرنا لو أننا بدأنا فقط ببعض الأشياء التي تقلقنا و تؤرقنا؟) (مؤلف مجهول...من كن مؤثراً....*من كتاب شوربة دجاج لحياة المراهقين*) |
الشاطر من يستفيد من المواقف ويطوعها لصالحه ...
درر ... سلمت يداك .. الله يعطيك العافية .. دمتِ بحفظ الرحمن .. |
درر
موضوعك راقي كوجودك الهادف فعلا" نحتاج الى أعادة ترتيب اوراقنا من جديد لكي على الأقل نشعر باهميتنا دمت بسعادة وخير |
أختي القديرة ...درر.... صاحبة العقل المتزن والطبع الهاديء...
بالفعل لماذا لا نبدأ بالأمور التي تقلقنا وتكدر صفوة حياتنا أن حل المشاكل التي تواجههنا هي النقطه الصحيحه للسير في المسار الصحيح ... بمعنى لو وجد شيء يعيق السير إلي الهدف المنشد علينا بمحاولة الوصول لتسويه لكل ما يأخر الوصول ...وأن الوقف على ابواب المشكله والجلوس على كرسي الشكوى لن يفيد ولا يقدم لأن المشكلة لا تحل نفسها بل تحتاج لمن يشمر عن ساعدية ويأتي بحلول ويعمل بها للوصول للهدف الذي يريده مهما كلفه... أختي أشكرك على هذه القصه الخفيفه ... والكتاب ممتع جداً ... تحياتي لك غاليتي الرائعة ...درر...وتقبلي مروري مع فائق حبي أحترامي ... |
الساعة الآن 08:06PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية