![]() |
صاحبي ..
....... و إن غلّف اليأس الأماني ____ علّم الأيام .. وش قيمة : ( أملنا ) ! و قوم نهدي للغيابـات / الأغاني ______ يمكن الدمعه : تسولف لا رحلنا ! غنّ لي طعم الغياب أجمل ! عشاني ______ غنّ لي .. كنا مثل : نجم و آفلنا ! للحنين إحساس : تحضنه الثواني ____ و الوجع : لو زاد سطوه / ما قتلنا ! و للرحيل أجراس : تطرقها المحاني _____ و للدروب آذآن : تسمع لا إنخذلنا ! و للصباح طيور : ما غنّت / تعاني _____ صمتها يحكي : وجع خيبة فشلنا ! صاحبي .. ......... و إن غيّب الحزن التهاني ____ زفّ لي غصّه .. أحسّ إنّا : ذبلنا ! و قوم : نرمينا من جسور المعاني ______ خلنا في نفسنا .. نقتل : مللنا ! الزمن : ما هو زمانك أو زماني ____ قول للأوراق : ( حنّا إعتزلنااا ) ! دام ما للبوح في صدري / مواني ____ هات عينك : صبح ما يحمل كسلنا ! صاحبي .. ........ لا تصير بـ أحزانك : أناني _____ من متى ما جبت جرحك و إحتفلنا ؟! إعزم اهآت الخيانه في : مكاني _____ كم لنا من كأس وهمك ما ثملنا ؟! علمتنا ( الشمس ) عن سر التفاني _____ لين ما تلفي لنا .. ( لحظة أجلنا ) ! و إن زفرنا الموت يا حلو المعاني ____ ما نبي مخلوق ( يبكي ) لا رحلنا ! |
كل مال حبك بقلبي ياالغلايكبر
|
مآ عَلينآ ..
خلّنيِ فَيكْ أتخبّا ../ وأحَتملْ ..! أدَريْ أنَ دّمِعيْ الطّريْ معَ دّفتَريِ مَع كلْ أشَيائيْ ,، علّى حمَلكْ حِملْ ..! خلّنيْ أقَرا ضّلوُعكْ بَابْ / بَابْ .. فّي حَضوريْ بِكَ ,، أرَى الدّنيا غَيآبْ وفّي غَيآبيِ فَيكْ موُتيِ يِكتَملْ ..! خلّنيْ بِكَ أتمشّى ,، وأفَتح أزَرآر المدّينِه .. ودّي أنقَل لـ المسَافِة سَر / عرّاه الزَمنْ ..! صَدريْ المنَفىْ وذّكرآنا وُطّنْ ..! |
مابغي الهدايا عندي اغلى هدية
... حبك وتقديرك وخوفك عليا وكل الهدايا في عيوني صغيرة لانك ياروح الروح اكبر هدية الناس تهدي كل منهو تحبه لاجل القلوب تزيد عشق ومحبة مادمت انت الغالي اللي احبه كل الهدايا تقر حبك شوية تاريخ ميلادي بدا يوم شفتك والعمر ياعمري ابتدا من عرفتك والله لو في يوم عمري وهبتك ماظنتي بوفيك فضلك عليا شوفتك عندي تسوى كل الهدايا لانك غلا قلبي وغاية منايا يكفيني انك ياحبيبي معايا يا اروع هدية ساقها الله ليّا |
ما أوفى قلمَ الرصاص !
تبريه الأيام ، ويكتب لك الأجمل .. ! |
كانتْ السَّكهْ ثَقيلهْ ..
وكُل خَطوَه .. تَنغرَّس فوق الرصيفْ .. تلهَم الخَافق .. عن احساسه اللي فيهْ .. كَنتْ أجَيه .. وآتحسس خَطوتي فَوقْ الرَصيفْ .. خَوف .. تزعج خَطوتيَّ .. اذنْ امَّها .. كَنتْ أجَيه .. وازْرَع النُور واسَارعْ .. وسط أحزان الشَوارعْ .. وتَاركٍ قَلبيَّ .. بصَدركْ .. بينْ أيديهْ .. كَنتْ أجَيه .. إيهْ ورَبَّي .. كنتْ أَجَيه .. كَان مَجلسَنا .. غَلاَ .. وكان يقدعْ مَنْ شَعُوريَّ .. ما يبيه .. كَنتْ أجَيه .. كنت أرَتبْ " الهَواء مَنْ حَولَها " وأنْفَاسَها .. كِانتْ بَراد الوَجِيه .. كَنتْ أجَيه .. كنتْ أناظرْ للسَما .. والظَلامْ النُورْ .. في دربٍ يَجيهْ .. كَنتْ أجَيه .. والمَسافه .. جَرحْ .. والسَكه تَعبْ .. والمشَاوير الحَزينه .. تَنْتهيِه .. تَبْتَدِيهْ .. كَنتْ أجَيه .. وكلَّ نَبضاتيَّ بقلبيَّ شَعِرْ .. تخفقْ .. اشعارٍ .. تضَمَّه تحتَويهَّ .. صدقيني .. لو كتبتكْ داخل أعرُوقيَّ وفاء .. رَاحْ تمشي في عُروقيَّ بالجَفاْء .. غَيرْ لَيلهْ .. كَنتْ أنَاظَرها .. سَمَا .. والعُيونْ نْجومْ .. وإنت " القُمُر " .. والشَعَرْ ليلٍ ومساء .. على الدَّنَيا وعَليِه .. صَدقني .. كلَّ كلمَه .. كنتْ أنَا أطَريَها سُكُوتْ .. وكلَّ حسٍ داخل أَضلوعَي يَموتْ .. وكلَّ لحَظهْ بَين أكفُوفي ضما .. وكلَّ جرحٍ دَاخِلي .. نَبضَه يَبيه .. آه يإنتي .. يومْ مَريتكْ أنَا .. شفتْ انا ذَاكْ البُعادْ .. وشفتْ أنَا سَنينيَّ .. عَلى بَابك .. رَمادْ .. وشفتْ أنَا مَصباحْ مكسورٍ حزينْ .. ظنتيَّ يبكي علينا .. ولابسْ الاسَود حَدادْ .. كَنتْ أجَيه .. والسَوالفْ .. هَمسَنا .. السَّاكتْ .. وبوحٍ بالشفاة .. ظْلَّ واقفْ .. ما قَوى ينْطق .. ولا يحَكي .. الليَّ فيَّه .. آه يا ذَكرَى الشَّوارعْ .. عشت انا ذَكرَى الشَّوارعْ .. لين مات القلب .. آهَاتٍ وتيه .. ولا دْريتْ .. لِيه أنَا مَرَّيت .. وليه أصلاً مليت .. |
أغيب .. ويطل الحنين بخيمة عيوني اكابر .. والدموع اوتاد .. كان الحزن سجّان وكانت هذي الارض اربعة جدران .. " ولا ناحت بلاد ولا حمامة " لا .. ولاهم يحزنون كنت انا المطعون تبكيه القصيدة والبكى موزون لكن الشاعر بقى محزون ! وانا مثل ماكنت اغيب ... اشوف اقدامنا مثل توابيت تشيل اجسادنا واجسادنا فوق الورق .. تطفي وترسم بالرماد : تطوق ارقاب النجوم وتضحك الظلما .. وتطيح من هذا السحاب الجرة المرّة بغير الما .. ونمشي : والطريق اعمي ويشرب من طري اقدامنا .. ويضمى ! يالغايبين : يالغارقين بحزننا ردوا نخيل اصواتنا .. ردوا ملامحنا علينا يمكن اصدق ماتعلمنا نحبه : فاتنا ! يالتايبين من الدفا : ومن وصايا العشق بين العاشقين .. لاتكسرون الناي والراعي حزين ردوا عليه وسادته والعبرة اللي كانت بصدره سنين .. اسراره اللي دسّها بالناي بعيونه تبين ! واصيح : يالارض الورق اصيح ... اصيح ....... احاول اسمع ماتقول الريح اصيح ............. وكنت اركض وكان الدرب قدامي يطيح !! مثل الطواحين القديمة كانت ايامي تعد الريح .. في كل ليلة : كنت اعد اللي رموني في حصى الفرقا واودعهم ضريح .. في كل ليلة : كنت اداوي داخلي طفل جريح .. من علم السكين طعم صراخنا ؟ من علمه فينا ينام ويستريح ؟ من علم الشكوى جراح الشيح ؟ والمطفي يصير اقوى ؟ اصيح ..... لكني بلا جدوى تركتك يالمطر مثلي تبوح الما .. تحاول – عاجزة – تدميك اصابع الشكوى .. كانت مسامير البكا بعيوننا تطوى .. كانت بلا جدوى .. لاحزن كان ولاعتاب ولاطيور ترمي اسرار الليالي من ورى الابواب .. مثل المواني كانت عيوني : زحام وملح .. كانت غياب .. وملتقى اغراب .. طفل بلا ثياب وصياد عجوز تبيعة الوحدة على الكوخ القديم |
(1 )
لا تصالحْ! ..ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلبَ.. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ.. ولا تتوخَّ الهرب! (2) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! ,,,,,, امل دنقل |
|
اقتباس:
|
الساعة الآن 09:28PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية