![]() |
أيامنا والليالي كم نعاتبها ======= شبنا وشابت وعفنا بعض الاحوالي
تاعد مواعيد والجاهل مكذبها ======== واللي عرف حدّها من همها سالي إن اقبلت يوم ما تصفي مشاربها ====== تقفي وتقبل وما دامت على حالي في كل يوم ٍ تورينا عجايبها ======== واليوم الاول تراه أحسن من التالي بديوي الوقداني |
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ = أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ = لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ الشافعي ، رحمه الله |
تَلاهَيتُ إِلاَّ ما يُجن ضميرُ=وداريْتُ إِلاَّ مَا ينم زَفِيرُ وَهل يَسْتطِيعُ المرْءُ كِتمانَ أَمره=وفى الصَّدرِ مِنهُ بارِحٌ وسَعيرُ ؟ فيا قاتل اللهُ الهوى ما أشده=على المرءِ إِذ يخلُو به فَيُغِيرُ! تَلينُ إليهِ النَّفس وهى أبيَّة =وَيجزعُ مِنهُ القلب وَهْوَ صَبُورُ نَبذتُ لَهُ رمحي وَأَغْمَدْتُ صارمي=وَنهْنهْت مهْرِي والمرادُ غزِيرُ وَأَصبحتُ مَفلُولَ المخالب بعدمَا=سطوتُ وَلى فى الخافقينِ زَئيرُ البارودي |
رَميتُ بها على هذا التَّباب=وما أَوْرَدتُها غير السَّرابِ وما حَملْتُها إلاّ شَقاءً=تُقاضِيني به يومَ الحسابِ حافظ إبراهيم |
بيض نواعم كالدمى=يرفلن في حلل الحرير مثل الحمائم في الودا=عه و الكواكب في السّفور من كلّ ضاحكة كأنّ=بوجهها وجه البشير أنّى أدرت الطّرف فيها= جال في قمر منير إيليا أبو ماضي |
رضاكَ شَبابٌ لا يَليهِ مَشيبُ = وسُخطُكَ داءٌ ليسَ منهُ طبيبُ كأنّكَ من كُلِّ النفوسِ مُرَكَّب = فأنتَ لــكُـلِّ النفوسِ حـبـيـبُ القاضي التنوخي |
بَنفسَجٌ جاءك في حِينِ لا=حَرٌّ يُرَى فيهِ وَلا فَرْطُ برد كأَنهُ لَما أتينا بِه =مُنغمِسُ الأثوابِ في اللاَّزورد الأزدي |
دع الندامة لا يذهب بك الندم=فلست أول من زلت به قدم هي المقادير والأحكام جارية=وللمهيمن في أحكامه حِكمُ خفِّض عليك فما حالٌ بباقية=هيهات لا نعمٌ تبقى ولا نقم قد كنت بالأمس في عز في دعة =حيث السرور وصفوا العيش والنعم واليوم أنتَ بدار الذلِّ مُمتهنٌ =صفرُ اليدين فلا بأسٌ ولا كرمُ كأن سيفك لم تلمع بوراقه=وغيث سيبك لم تهمع له ديم ابن معصوم |
من نور وجهه جاني الحَرف موصُول = واسْفَر بها جنح من الليل داجِ عِيدك عُذوبة يا بحر ما له عدُول = عَذْبٍ فرات ولا لِملْحه أُجَاجِ بيني وبينك كنّ فالدرب غرْمول = مع كل سَافي ثار حُوله عَجَاجِ وحظي معك حظّ الفتى ( حسين عاقول ) = كل ما ضربَها صَار فيها اعْوجاجِ ! |
جلوت مرآتي، فيا ليتني=تركتها لم أجل عنها الصدا كي لا أرى فيها البياض الذي=في الرأس والعارض مني بدا يا حسرتا أين الشباب الذي= على تعديه المشيب اعتدى شبت فما أنفك من حسرة، =والشيب في الرأس رسول الردى إن مدى العمر قريب، فما=بقاء نفسي بعد قرب المدى البحتري |
الساعة الآن 07:40PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية