![]() |
ما دمت شباباً ، فما زلت عرضة للزلل ..
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً = فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ !
|
( أسْفه السُّفهاء ، المتبجِّحُ بفُحشِ الكَلام )
قيل : لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه . |
بعض الحروف كالجدول الرقراق ، تنبثق من بين سطورها مصابيح المعاني ، فتضيء السبيل لطرف الجَنان ..
|
وبعض الحروف كجناح الغراب ، ما بين قوادم المعاني وخوافي الألفاظ ، ظلمات بعضها فوق بعض .. |
كلما قُدمتْ خططٌ علاجية ، وبعضها شرعية .. تفيهقوا وقالوا : لابد أن تُدْرس ! وهل أضرَّ بنا إلا ( الخطط المدروسة ) !! |
لا عليكِ يا سوريا .. !
سيُغني اللهُ عن زيدٍ وعمروٍ = ويأتي اللهُ بالفرجِ القريبِ !
( إذا عظم المطلوب قل المساعدُ ) إلا على الله شدد المحال .. سبحانه .. |
لسانُ حال الأمة العربية والإسلامية في زمننا هذا يقول :
إن كان عندك يا زمانُ بقيةٌ = مما يهان بها الكرامُ فهاتِها !
|
كونوا على يقين يا أهل الإيمان ، بدفاع الله عنكم ..
(( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )) . |
حقاً : ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب)) |
سؤال يراودني كثيرا" ولا أعرف الاجابة لماذا أذا مررت مقلتاي على هذه الابيات يستباح دمعي ؟ زعمت ليلى أن قيساً لا يحبها ! فرد عليها قيس : ألا زعمت ليلى بأنِ لا أحبُّها .. بَلَى وَ اللَّيالي العَشْرِ وَ الشَّفعِ وَ الوَتْرِ بَلَى وَ الَّذي لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ غَيْرُهُ .. بقدرته تجري السفائِن في البحرِ بَلَى وَ الَّذي نَادَى مِنَ الطَّورِ عَبْدَهُ .. وَ عظم أيام الذبيحة وَ النحرِ لقد فُضلت ليلى على الناسِ مثلما .. على الفِ شهر فضلت ليلة القدرِ |
الساعة الآن 03:46PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية