![]() |
http://upload.te3p.com/uploader/399342/11250326272.jpg هناك جيوشا" كجيش الحنين لا نقوى على مواجهته فنرفع الراية البيضاء للاستسلام ونعلن هزيمتنا قبل اللقاء وداعا" أيهاا النصر بقلم ...:r: هذه الوردة |
لا تقحم إحساسك فـ بعض المتآهآت وخلك ما تعلم.. حتى لو كنت تعلم..!! وعشان تتفادى جروح وخسارات سطح علاقاتك مع الناس تسلم ..!! (أقتباس) :thumb: |
|
لا أعرف لماذا أبحث عنك ربما لآمارس هواية الصمت معك هل تصدقني ؟ :rhb: |
سـ أرتدى لباس الصمت لكل ما يحدث حولي وأمارس هوايتي المفضلة الصمت برغم كل شيء لا أريد أكمال مشاهدة المسرحية لاني تألمت جدا أثناء المشاهدة لذلك لن أكمل وأرحل من المكان وسـ أعلن الحداد والصمت فقط . :(1 |
عن الحملة حملة أوباما أطلق حميدان هي حملة سعودية شعبية على شبكة "الفيس بوك" يزيد أعضائها عن 11 آلاف سعودي ، بادر بفكرتها الأستاذ نجيب الزامل عبر مقال له في جريدة الاقتصادية ، ثم بادر بإنشاء الحملة وإدارتها عدد من الشباب السعوديين. يمكنك المساعدة في نشر الحملة باستخدام هذه الأيقونة http://dc11.arabsh.com/i/01970/degivjb4t1u4.jpg http://www.obamafreehomaidan.com/index.html صباحكم..حرية. صباحكم..التقاء عيونٍ فقدتها أنا منذ زمن ليس بالقصير.. وسأفقدها..لمدة 28 عاماً..لاتزيد ولا تنقص الا بأمرربي.. .. نسيت أن أعرفكم على شخصي الكريم.. أنا اسمي..حميدان التركي.. نعم عزيزي..انا سجين امريكا.. انا الطالب المبتعث الذي تعرفتم عليه عن طريق الجرائد..التي ضمت قضيتي.. .. انا اليوم اطل عليكم من نافذة هي اقل حرية يمكن ان احلم بها.. .. انا اليوم تنزف جراحي..كعادة أي انسان جرسبب.. .. بالأمس كنت اطمح لأن يقال(الدكتور)حميدان التركي.. اليوم يقال عني(السجين)حميدان التركي.. ل 28 عاماً ظلماً و بهتاناً.. آآآآآآآآه عن ماذااتحدث.. عن اي قضيةستضمها جدران الدنيا..وانا اكبر قضاياي..جدران سجن ضمني ظلماً.. ..آآآآآآه ياجرحي.. آآآآآه يا قلبي ..ل 28 عاماً مقبل سأعيش لوحدي..بلا انيس .. بلا رفيق درب.. امي سأخسر حضنها.. وسأخسر قبلات بناتي.. وحنان زوجتي.. ..يا رب كن معي.. ..لا اعلم من اين سيبدأحديثي.. ولكني سأعرض عليكم صورتي وصورة عائلتي.. هذا هوأنا...الدكتور.حميدان (سواء ارضي العالم ام سخط) سأحرم من رؤيتكم ابنائي.. سأفقدالنظر اليكم.. ل 28عاماً.. ترى خلال هذه المرحلة..أعني خلال هذه السنين..كيف سيكون شكلكم.. كيف..ستكبرون..من سيستذكر لكم دروسكم ومن سيشرح لكم المنهج ان صعب عليكم.. زوجتي..ترى خلال هذه العقود التي سأحرم منك..من سيشاركك مجادلتك.. منسيسمع لك ولحديثك العذب.. ..آآآآه يا قلبي..كيف سأعيش 28 عاماً بلا ظلال من احبتي.. .. اخبروني من اين ابدأ..؟؟ وكل شيء انتهى.. تخيل ان يرفع الكرت الأحمر من امام مرأى حريتك..لتغادر حريتك ملعب الحياة ولن تعاود اللعب الا بعد 28 عاماً لا تزيد ولا تنقص الا بامرربي.. .. سأخبركم عن حياتي في دنياي الجديدة.. للأسف الدنيا لا تصغر في النحو..هكذاتعلمنا.. ولكنها تصغر في عين سجين في كل بقاع الأرض.. انا سجين special...في امريكا.. محروم من كل شيء لالشيء بل لأني مسلم ملتحي.. نعم هذا هو جرمي.. في الليل يهدأ السجن..وتمتص جدرانه شخيرالسجناء.. انا في ظلمات ثلاث.. ظلمةسجني.. ظلمةليلي.. ظلمةغربتي.. انام مع قاتل محترف.. مع مجرم شاذ.. مع مدمن.. مع اشخاص امثالي لا يعلمون لماذا زُج بهم الى السجن.. اعيش في بيئة موبوءة..هكذا وبإختصاراًشديد.. .. اضع يدي تحت رأسي..واجلس اتابع (فيلم حياتي على شاشةعقلي..( وتنزل دمعتي بكل عفوية..احاول ان اخنقها..الا انها تخنقني.. انهض..من سريري..واقف امام جدار الزنزانة..اقترب منها..احاول ان اذوب واخرج.. اشتقت لأمي..لزوجتي..لأبنائي.. اشتقت لحريتي.. لا يمكنكم وصف كمية العجز في ادارة حياتك بدون حريتك.. ... )لحظة بكاء( في نصف الليل اقوم لأصلي قيام الليل.. نعم .. امريكا حرمتني..احبابي الا انها لم تحرمني ربي.. ابكيييييييييييييي بعمق في سجادتي.. ينهض صاحبي الذي بجواري ويبكي معي.. ينتظرني حتى انهي صلاتي ومن ثم يضمني ويبكي معي..كأننا ثكالى بل نحن كذلك.. اقلب نظرييميناً ويساراً لا لشيء جديد سوى النزف.. يتجه صاحبي الى سريره ليدعي النوم..وبالحقيقة اسمع بكائه المخنوق..من تحت وسادته..البالية.. اتجه انا الى سريري.. واتلحف (فضلة)..امريكا علي..!! وانام حتى يوقظني صاحبي الآخر..إن صلاة الفجر قدحانت.. اقوم لأصلي الفجرمع ثلتي القليلة.. على مرأى من عيون بعض اليهود والمسيحيين.. تنتهي الصلاة.. يتجه كل واحداً منا الى حضن فراشه اليتيم.. واتجه انا.. الى ذات السرير.. نستيقظ الساعةالسابعة لنتناول إفطارنا..نتناوله..جميعاً..نعم متفرقون في كل شيء الا ان السجن يجمعنا بذات الحلم..ال freedomهو حلمنا جميعاً.. بعض السجناء يتسلون بالنكت والدعابات..ليخففوا الضغط الممارس علينا.. والشرطة من حولنا..تنظر الينا بنظرات السخرية والدونية.. ونحن كما نحن نقتلهم بضحكنا..وبقصصنا.. ننهض بعدها كي نقوم بمهامنا اليومية.. نتدرب وننظف ونغسل وكل شيء يخطر في بالك... حتى يحين وقت الإستراحة..اخرج انا الى ساحة السجن.. وافكر..بقضيتي.. كيف (لتهمة) لا اساس لها تزجني في السجن الى اجل غيرمسمى.. كذبة اختلقتها امريكا على لسان خادمتي..تصدقها امريكا بذاتها.. تكذب الكذبة وتصدقها.. ولكأن قضايا الأرض انتهت.. وتفرغت للتهم ولتنظيف الأرض مني ومن اشكالي.. وهناك الف قضية تصنعها امريكا..ولا احد يحاكم فيها..!! الف ضحيةتموت على يدها الكريمة.. وليس هناك من محاسب.. لابأس فدعوة المظلوم لاحجاب بينها وبين الله.. حينما تغيب الشمس..نتجمع نحن السجناء لنحكي عن همومناواحلامنا..وطموحاتنا.. كيف كنا بالأمس وكيف صرنا اليوم.. ....احلامنا شتى الا ان حلماً واحداًيجمعنا.. نعم.. كما توقعت انت ..حلم الحرية.. تباً لبلد الحرية والديموقراطية..التى ترفعهاشعاراً لا اكثر ولا اقل.. أن تخسر جزءا من حياتك شيء صعب ,,ولكن كيف لو تخسر حياتك بأجمعها..؟؟ اترك لكم الأجابة يا سادة..!! .. تعالوا وادخلوا الى داخل مخيلتي..لأعيد لكم مشهد عائلتي حينمانطق بالحكم,, بداخل ذاكرة حميدان في ساعة النطق ترى ماحجم الجرح الذي انبثق فيقلوبكم..؟؟ جرحكم ياسادة صغييييييييييييييييييييييي ير مقارنة بجرحي وجرح اهلي.. جرح لا يمكن وصفه مهما تجمعت الأنس والجن.. ..آآآآه ياقلبي.. سأمضي هنا 28عاماً ,,لوحدي.. ستشرقالشمس لمدة 10,220 يوماً.. وسأستقبل العيد لوحدي ..56 مرة.. يا الله كن معي.. اردد ما قالته ابنتي لمى لي.. إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا. النصر قادم والفرج قريب.. ..استأذنكم ياسادة فالشرطي يطلب مني ان انام .. ..لا تنسوني من صالح دعواتكم.. ابنكم ..السجين(الدكتور)..حميدان التركي اللهم فكّ أسره وعجّل بفرجه ويسّر أمره وردّه إلى أهله ردا" جميلا وأنت أعلم بحاله يارب العالمين حسبي الله ونعم الوكيل لاتبكى دموعك غاليه يادكتورناا ..ان بعد العسر يسرا".. |
عندما تطلق عليك رصاصة طائشة حتى ولو تكن مميته حتما" ستسبب لك ألما" ووجعا" وصدمة فترة ونزف لا يتوقف وصراع مع النوم فلا نفرق بين الشمس والقمر فترة ويصيبنا الذهول هنا االدموع هي نوع من المسكنات المريحة للحصول على الراحة المؤقتة والنوم ولو ساعة على الأقل . بقلمى المذهول |
هناك وطن يخص كل شخص بنا لا نحتاج إلى تذكرة سفر للرحيل اليه ولا جنسية لنحملها بل هو شعور داخلي ينبض نحتاجه لنشعر بجمال الحياة وألوانها ما زلت أردد أن هناك لي وطن يخصني . |
لماذا نهدى الاموات وردا" بعد رحيلهم
فهم لا يشعرون به ولا يلمسون جماله ولا ينتشون لروعة رائحته التي تحدث نقلة جميلة ونرسم أبتسامة له يجب أن نتوقف عن أهداء الورد للآموات ونخصصه للآحياء فقط . ((بقلمى الابيض )) :rhb: |
|
| الساعة الآن 03:17PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية