![]() |
اناسلمت للاقداربنكس كل راياتي
كرهت السجن والسجان وشي ماتحسونه |
بقّيت لي بغياب روحك ... مساكين ! ...... عيني .. وقلبي .. والأمل ... والأماني !!؟ كنّ الثواني ... في غيابك سكاكين ! ...... ليتك تذوق شوي .... / طعم الثواني ! |
قال المثل وعد الحر لااوعدك دين
ماتغيرهـ ميلات الليالي والسنين |
ماسفهت مـن العقـول إلا الخلـي
وماحقرت مـن الكـلام إلا النبيـح الصبـاخـــــــي ماتـربـع بالـولـي والـردي للطيـب جحـادٍ شحيـح والعتــــــــم لابــد يــومٍ ينجـلـي وأسود النيـه يجـي يـوم ويطيـح الردى بعـد السمـا عـن مذهلـي ماتعلمـت أجـزي الطيـب بقبيـح شمت عنك أبي المعالي منزلـي وفي ضلوعي شايـبٍ عيـا يبيـح |
عساني الموت .. كان بينحني راسـي
.. / ... ويا جعلي الضيم .. لو مبداي غيّرتـه |
ان عشتي يا راسي لبستك عمامة ** وان مت يا راسي فدتك العمايم
|
حنيت لك يالعنبو ليل فرقاك
...... في غيبتك كل الفظا ماوسعني |
ماعرفنا كيف تعريف الموده من جهلنا ولا من نكسة زمنا |
كن السما صوتً من الذعر مبحوح
والليل خيلٍ سود للضي تجتاح وسحايبٍ فوق الشفق كنها قروح على جبينٍ ما شكـــى كثر ما طــاح |
دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا، و نارَ الوجدِ تستعرُ استعاراأتطفأُ حسرتي ، وتقرُّ عيني ، و لمْ أوقدْ ، معَ الغازينَ ، نارا؟رأيتُ الصبرَ أبعدَ ما يرجَّى ، إذَا ما الجَيْشُ بِالغَازِينَ سَارَاوَأعْدَدْتُ الكَتَائِبَ مُعْلَماتٍ تنادي ، كلَّ آنٍ ، بي : سعاراوَقَدْ ثَقّفْتُ للهَيْجَاءِ رُمْحي، وَأضْمَرْتُ المَهَارِي والمِهَارَاو كانَ إذا دعانا الأمرُ حفَّتْ بِنَا الفِتْيَانُ، تَبتَدِرُ ابْتِدَارَابخيلٍ لاَ تعاندُ منْ عليها ، وَقَوْمٍ لا يَرَوْنَ المَوْتَ عَارَاوراءَ القافلينَ بكلِّ أرضٍ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُغِيرُ، إذَا أغَارَاستذكرني ، إذا طردتْ ، رجالٌ ، دفقتُ الرمحَ بينهمُ مراراو أرضٌ ، كنتُ أملؤها خيولاً ، و جوٍّ ، كنتُ أرهقهُ غبارالَعَلّ الله يُعْقِبُني صَلاحاً قويماً ، أو يقليني العثارافأشفي منْ طعانِ الخيلِ صدراً وَأُدرِكُ من صُرُوفِ الدّهرِ ثَارَاأقمتُ على " الأميرِ " ، وكنتُ ممنْ يعزُّ عليهِ فرقتهُ ، اختياراإذا سارَ " الأميرُ " ، فلا هدوا لنفسي أو يؤوبَ ، ولا قراراأكابدُ بعدهُ همَّـا ، وغمَّـا ، و نوماً ، لا ألذُّ به غراراوَكُنْتُ بِهِ أشَدّ ذَوِيّ بَطشاً، وَأبْعَدَهُم، إذا رَكِبُوا، مَغَارَاأشُقّ، وَرَاءهُ، الجَيشَ المُعَبّا، و أخرقُ ، بعدهُ ، الرهجَ المثاراإذَا بَقِيَ الأمِيرُ قَرِيرَ عَيْنٍ فديناهُ ، اختياراً ، لا اضطرارأبٌ برٌّ ، ومولى ، وابنُ عمٍ ، و مستندٌ ، إذا ما الخطبُ جارايَمُدّ عَلى أكَابِرِنَا جَنَاحاً، و يكفلُ ، في مواطننا ، الصغاراأراني اللهُ طلعتهُ ، سريعاً ، وَأصْحَبَهُ السّلامَة َ، حَيثُ سَارَاوَبَلّغَهُ أمَانِيَهُ جَمِيعاً، و كانَ لهُ منَ الحدثانِ جارا |
| الساعة الآن 02:25PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية