شبكة رهب الأدبية-ريما محمد السديري

شبكة رهب الأدبية-ريما محمد السديري (http://www.rhb-reema.com/vb/index.php)
-   أحاسيس متواترة (http://www.rhb-reema.com/vb/forumdisplay.php?f=94)
-   -   ســجـل دخولك المنتدى في بيت شعر ....@@ (http://www.rhb-reema.com/vb/showthread.php?t=10416)

شموخ نجد 03-31-2009 12:45AM

اناسلمت للاقداربنكس كل راياتي

كرهت السجن والسجان وشي ماتحسونه

ღ..همس.. ღ 03-31-2009 04:33PM

بقّيت لي بغياب روحك ... مساكين !
...... عيني .. وقلبي .. والأمل ... والأماني !!؟ كنّ الثواني ... في غيابك سكاكين !
...... ليتك تذوق شوي .... / طعم الثواني !

عبدالرحمن الدوسري 03-31-2009 10:09PM

قال المثل وعد الحر لااوعدك دين

ماتغيرهـ ميلات الليالي والسنين

شموخ نجد 04-02-2009 01:34AM

ماسفهت مـن العقـول إلا الخلـي
وماحقرت مـن الكـلام إلا النبيـح

الصبـاخـــــــي ماتـربـع بالـولـي
والـردي للطيـب جحـادٍ شحيـح

والعتــــــــم لابــد يــومٍ ينجـلـي
وأسود النيـه يجـي يـوم ويطيـح

الردى بعـد السمـا عـن مذهلـي
ماتعلمـت أجـزي الطيـب بقبيـح

شمت عنك أبي المعالي منزلـي
وفي ضلوعي شايـبٍ عيـا يبيـح


العطاويه 04-02-2009 12:56PM

عساني الموت .. كان بينحني راسـي
.. / ... ويا جعلي الضيم .. لو مبداي غيّرتـه

يفوق الوصف 04-02-2009 01:48PM

ان عشتي يا راسي لبستك عمامة ** وان مت يا راسي فدتك العمايم

مقــدام 04-02-2009 07:54PM

حنيت لك يالعنبو ليل فرقاك
...... في غيبتك كل الفظا ماوسعني

عبدالرحمن الدوسري 04-02-2009 10:55PM

ماعرفنا كيف تعريف الموده

من جهلنا ولا من نكسة زمنا



شموخ نجد 04-06-2009 12:28AM

كن السما صوتً من الذعر مبحوح
والليل خيلٍ سود للضي تجتاح

وسحايبٍ فوق الشفق كنها قروح
على جبينٍ ما شكـــى كثر ما طــاح

كحيلان 04-06-2009 03:00AM

دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،
و نارَ الوجدِ تستعرُ استعارا
أتطفأُ حسرتي ، وتقرُّ عيني ،
و لمْ أوقدْ ، معَ الغازينَ ، نارا؟
رأيتُ الصبرَ أبعدَ ما يرجَّى ،
إذَا ما الجَيْشُ بِالغَازِينَ سَارَا
وَأعْدَدْتُ الكَتَائِبَ مُعْلَماتٍ
تنادي ، كلَّ آنٍ ، بي : سعارا
وَقَدْ ثَقّفْتُ للهَيْجَاءِ رُمْحي،
وَأضْمَرْتُ المَهَارِي والمِهَارَا
و كانَ إذا دعانا الأمرُ حفَّتْ
بِنَا الفِتْيَانُ، تَبتَدِرُ ابْتِدَارَا
بخيلٍ لاَ تعاندُ منْ عليها ،
وَقَوْمٍ لا يَرَوْنَ المَوْتَ عَارَا
وراءَ القافلينَ بكلِّ أرضٍ ،
وَأَوَّلُ مَنْ يُغِيرُ، إذَا أغَارَا
ستذكرني ، إذا طردتْ ، رجالٌ ،
دفقتُ الرمحَ بينهمُ مرارا
و أرضٌ ، كنتُ أملؤها خيولاً ،
و جوٍّ ، كنتُ أرهقهُ غبارا
لَعَلّ الله يُعْقِبُني صَلاحاً
قويماً ، أو يقليني العثارا
فأشفي منْ طعانِ الخيلِ صدراً
وَأُدرِكُ من صُرُوفِ الدّهرِ ثَارَا
أقمتُ على " الأميرِ " ، وكنتُ ممنْ
يعزُّ عليهِ فرقتهُ ، اختيارا
إذا سارَ " الأميرُ " ، فلا هدوا
لنفسي أو يؤوبَ ، ولا قرارا
أكابدُ بعدهُ همَّـا ، وغمَّـا ،
و نوماً ، لا ألذُّ به غرارا
وَكُنْتُ بِهِ أشَدّ ذَوِيّ بَطشاً،
وَأبْعَدَهُم، إذا رَكِبُوا، مَغَارَا
أشُقّ، وَرَاءهُ، الجَيشَ المُعَبّا،
و أخرقُ ، بعدهُ ، الرهجَ المثارا
إذَا بَقِيَ الأمِيرُ قَرِيرَ عَيْنٍ
فديناهُ ، اختياراً ، لا اضطرار
أبٌ برٌّ ، ومولى ، وابنُ عمٍ ،
و مستندٌ ، إذا ما الخطبُ جارا
يَمُدّ عَلى أكَابِرِنَا جَنَاحاً،
و يكفلُ ، في مواطننا ، الصغارا
أراني اللهُ طلعتهُ ، سريعاً ،
وَأصْحَبَهُ السّلامَة َ، حَيثُ سَارَا
وَبَلّغَهُ أمَانِيَهُ جَمِيعاً،
و كانَ لهُ منَ الحدثانِ جارا


الساعة الآن 02:25PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية