فقراوي
05-26-2008, 03:23PM
تموت صرخاتنا
خلف افاق التأمل ...
وخلف الضحكات الصاخبة....
ثمة أدمع مدفونة.
أليس القدر هو من حكم على الفراشات...بالموت...؟
كلما اقتربت من النار...؟؟؟
إن كان لابد من الخضوع...
فللموت أسباب ميمونة..
كيف سنتحمل هذا الجنون..؟؟
وذاك الخداع...
وتلك ...
المسئومة...
هل سنسمح للدنيا بلعب لعبتها ...
المشئومة...؟؟
أم سنحلق عاليا .....
فقط...
لنشاهد من علو ...
مركبنا وهي تغرق.
وبعد أن ينتهي كل شيء...
ونفيق أخيرا من غفوتنا...
لننظر بأعين مذهولة..!!
حينها...
سيأبى الدمع أن يخرج من
المقل...ليخفف عن فعلتنا المذمومة...
وسنتمنى...
لو أن قلوبنا كانت ..
مهمومة.
لو أن أرواحنا كانت..
مظلومة.
علنا نجد سببا لنشتكي...
علنا نجد بدا من البكاء..
من لوم....
حكم دنيانا المحكومة.
من لوم...
تلاعب الأقدار بنا.
علنا نجد سببا...
لتمزيق نوتات المعزوفة.
سببا للبكاااء ...للصراخ....
في وجه كل من يعترض طريقنا..
كل من يقول...
انه لامجال للندم.
لا مجال للبكاء..
على صفحات طويت...ودنيا مزعومة
على ماضي أصبح أشبه باسطوره
وأخيرا......
نقول بأننا : ........
سنحاول...
أن نجرد من الملامح
تلك الصورة...
صورة الجبال المهزومة...
والأنفس المكسورة
سنمحو كل شيء.....
ولن نبقي إلا صفحة ....
تعدو هربا من تلك الصورة
لتكون بمثابة..
ورقه بيضاء......!!!!!
تسطر فيها خبايا نفس مكنونة
واعترافات ثانية...
وتأملات أخرى..
وأمنيات ثالثة...
بدنيا جديدة..
غير مسمومة.
خلف افاق التأمل ...
وخلف الضحكات الصاخبة....
ثمة أدمع مدفونة.
أليس القدر هو من حكم على الفراشات...بالموت...؟
كلما اقتربت من النار...؟؟؟
إن كان لابد من الخضوع...
فللموت أسباب ميمونة..
كيف سنتحمل هذا الجنون..؟؟
وذاك الخداع...
وتلك ...
المسئومة...
هل سنسمح للدنيا بلعب لعبتها ...
المشئومة...؟؟
أم سنحلق عاليا .....
فقط...
لنشاهد من علو ...
مركبنا وهي تغرق.
وبعد أن ينتهي كل شيء...
ونفيق أخيرا من غفوتنا...
لننظر بأعين مذهولة..!!
حينها...
سيأبى الدمع أن يخرج من
المقل...ليخفف عن فعلتنا المذمومة...
وسنتمنى...
لو أن قلوبنا كانت ..
مهمومة.
لو أن أرواحنا كانت..
مظلومة.
علنا نجد سببا لنشتكي...
علنا نجد بدا من البكاء..
من لوم....
حكم دنيانا المحكومة.
من لوم...
تلاعب الأقدار بنا.
علنا نجد سببا...
لتمزيق نوتات المعزوفة.
سببا للبكاااء ...للصراخ....
في وجه كل من يعترض طريقنا..
كل من يقول...
انه لامجال للندم.
لا مجال للبكاء..
على صفحات طويت...ودنيا مزعومة
على ماضي أصبح أشبه باسطوره
وأخيرا......
نقول بأننا : ........
سنحاول...
أن نجرد من الملامح
تلك الصورة...
صورة الجبال المهزومة...
والأنفس المكسورة
سنمحو كل شيء.....
ولن نبقي إلا صفحة ....
تعدو هربا من تلك الصورة
لتكون بمثابة..
ورقه بيضاء......!!!!!
تسطر فيها خبايا نفس مكنونة
واعترافات ثانية...
وتأملات أخرى..
وأمنيات ثالثة...
بدنيا جديدة..
غير مسمومة.