سـعود
05-09-2011, 10:00PM
لاشـــيء يهــــــــم
حين يلبسك حب امرأه ، وترهن لديها عاطفتك ، وتصبح صورتها الوحيدة تحجب رؤياك عن الآخرين ، وصوتها سمفونية تتردد نغماتها في اصداء سمعك ... تطربك ... تشجيك ... تتراقص مع احاسيسك
عندها كل شيء مهما غلا يكون غير ذى قيمه في سبيل رضاها وتقدم النفس قربانا لتبقى هي تستمتع بأنسام الحياة .
كل هذا الحب ونكران الذات ، لايزعج المحب ، لكن مايهدمه ويخطفه من عليائه ليذوق مرارة الهجروالوحده ان لايجد لحبه في قلب من يحب مكان او جزءا منه ؟!
عندئذ يشتعل الصراع ويتأجج بين العقل والوجدان .
بين منطق يتشبث بالكرامة ، ورجولة عزيزة وتاج الصحة من ان يقع فيركله السهر والفكر في حظيظ الاسقام .
وبين عاطفة جيّــاشة متهوّرة تمسك بتلابيب الرغبة ، تجرجرها الاحلام
والظن الجميل الواهم والرجاء الكاذب في غد يدعو الحبيب الى مبادلته عشقه
مع علمه ان حبّـــــه بلا امل .
فأمامه خيارين : ان يركن الى العقل وينجو متخذا اسباب النسيان او يعيش مع اوهامه وينغمس فيها رافضا نداءات العقل مستجيبا لأحلام ظاهرها وهم مرفوض وباطنها كوابيس تؤرق نومه وصحوه .
وحين ينتهي كأنسان فاعل متفاعل لافائدة من طرح التساؤل عليه : ماذا فعلت بنفسك الى اين تذهب ؟ ماهي النتيجة ؟؟؟؟
تسمع منه اجابة تريح شخصه وتملأ الآخـــــــرين يأسا منه : سيقول :
... بعدهـــــا : لاشـــيء يهُـــم !
هديه :
الحياة مدرسة بلا اسوار
سعود
حين يلبسك حب امرأه ، وترهن لديها عاطفتك ، وتصبح صورتها الوحيدة تحجب رؤياك عن الآخرين ، وصوتها سمفونية تتردد نغماتها في اصداء سمعك ... تطربك ... تشجيك ... تتراقص مع احاسيسك
عندها كل شيء مهما غلا يكون غير ذى قيمه في سبيل رضاها وتقدم النفس قربانا لتبقى هي تستمتع بأنسام الحياة .
كل هذا الحب ونكران الذات ، لايزعج المحب ، لكن مايهدمه ويخطفه من عليائه ليذوق مرارة الهجروالوحده ان لايجد لحبه في قلب من يحب مكان او جزءا منه ؟!
عندئذ يشتعل الصراع ويتأجج بين العقل والوجدان .
بين منطق يتشبث بالكرامة ، ورجولة عزيزة وتاج الصحة من ان يقع فيركله السهر والفكر في حظيظ الاسقام .
وبين عاطفة جيّــاشة متهوّرة تمسك بتلابيب الرغبة ، تجرجرها الاحلام
والظن الجميل الواهم والرجاء الكاذب في غد يدعو الحبيب الى مبادلته عشقه
مع علمه ان حبّـــــه بلا امل .
فأمامه خيارين : ان يركن الى العقل وينجو متخذا اسباب النسيان او يعيش مع اوهامه وينغمس فيها رافضا نداءات العقل مستجيبا لأحلام ظاهرها وهم مرفوض وباطنها كوابيس تؤرق نومه وصحوه .
وحين ينتهي كأنسان فاعل متفاعل لافائدة من طرح التساؤل عليه : ماذا فعلت بنفسك الى اين تذهب ؟ ماهي النتيجة ؟؟؟؟
تسمع منه اجابة تريح شخصه وتملأ الآخـــــــرين يأسا منه : سيقول :
... بعدهـــــا : لاشـــيء يهُـــم !
هديه :
الحياة مدرسة بلا اسوار
سعود